anceflex, gardien Antoine Lejoly

لماذا يحتاج حراس المرمى إلى تدريب أدمغتهم بقدر تدريب أجسادهم؟

يُعد مركز حارس المرمى من أكثر المراكز تطلباً في الرياضة الحديثة. ففي جزء من الثانية، يجب على حارس المرمى تحليل الموقف، وتوقع مسار الكرة، واتخاذ القرار، وتنفيذ حركة دقيقة.

لطالما ركز تدريب حراس المرمى بشكل أساسي على التقنية والقوة والحركة. أما اليوم، فقد أثبت علم الأعصاب أن الأداء يعتمد بشكل كبير على القدرات المعرفية.

العقل: الأداة الأساسية لحارس المرمى

قبل كل توقف، يقوم الدماغ بعدة عمليات:

  • تحليل تحركات الخصوم
  • قراءة نوايا مطلق النار
  • توقع المسار
  • صناعة القرار
  • تنسيق الحركة

كلما كان هذا العلاج أسرع، زادت فرص الوصي في التدخل بفعالية.

لماذا العمل على القدرات المعرفية؟

يساعد التدريب المعرفي على تحسين، من بين أمور أخرى:

  • ردود الفعل
  • التنسيق بين العين واليد
  • الانتباه البصري
  • اتخاذ القرارات تحت الضغط
  • الترقب

تصبح هذه الصفات بالغة الأهمية عندما تتغير ظروف اللعبة بسرعة.

مساهمة النظارات الوميضية

تعمل نظارات AnceFlex® الوميضية على تقليل المعلومات البصرية المتاحة مؤقتًا.

يجب على الدماغ بعد ذلك أن يتكيف، ويحلل البيئة بشكل أكثر فعالية، ويتوقع الحركات بشكل أفضل.

يتيح هذا التدريب تطوير مهارات يمكن نقلها مباشرة إلى الميدان.

تطور كرة القدم الحديثة

اليوم، غالباً ما يكمن الفرق بين حارسي مرمى من نفس المستوى ليس في الحالة البدنية ولكن في القدرة على قراءة المباراة بشكل أسرع.

ولهذا السبب أصبح التدريب العصبي البصري تدريجياً عنصراً أساسياً في الإعداد الحديث.

العودة إلى بلوق

اترك تعليقا

يرجى ملاحظة أنه يجب الموافقة على التعليقات قبل نشرها.